ملتقى للابداع والبرامج

المواضيع الأخيرة

» الحل الامثل لتوفير الكهرباء و ضمان لالواح الطاقة 25 سنه وسعر مغري للمنازل والشاليهات
الجمعة يوليو 03, 2015 12:47 pm من طرف slomaskhab

» http://trvianz.com/tx1/register.php?ref=76
الأربعاء يونيو 24, 2015 1:55 am من طرف slomaskhab

» اخبار صح للاخبار الصحيحه فقط
الأحد يونيو 14, 2015 8:41 pm من طرف slomaskhab

» أفضل بديل للعبة ترافيان
السبت يونيو 13, 2015 12:39 am من طرف slomaskhab

» القران اولا
السبت مارس 21, 2015 7:21 pm من طرف slomaskhab

» صحيفة الديوان الالكترونية
الثلاثاء مارس 17, 2015 7:46 pm من طرف slomaskhab

» زراعة شعري في رويال هير اسطنبول بالصور
الأحد مارس 08, 2015 10:35 pm من طرف slomaskhab

»  منتجات جديدة من قطاع النانو ببنك التقنيات - نانوفيت - NanoVIT
السبت فبراير 28, 2015 4:12 pm من طرف slomaskhab

» Drug Court Planning Initiative
الخميس أغسطس 04, 2011 12:32 am من طرف زائر

التبادل الاعلاني

نوفمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية


    تقنية جديدة للكشف السريع عن الميلامين في المنتجات الغذائية

    شاطر
    avatar
    منجى
    عضو ذهبى

    ذكر
    عدد الرسائل : 365
    العمر : 29
    علم بلدي :
    مهنتي :
    هوايتي :
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 08/02/2009

    m1 تقنية جديدة للكشف السريع عن الميلامين في المنتجات الغذائية

    مُساهمة من طرف منجى في الثلاثاء فبراير 17, 2009 4:06 am

    رسم توضيحي لفكرة تقنية الكشف عن الميلامين في المنتجات الغذائية (الجزيرة نت)
    تامر أبو العينين-زيورخ
    أثارت قضية حليب الأطفال الصيني الملوث بالملامين مخاوف عالمية من انتشار تلك المادة في مختلف المنتجات الغذائية بنسب أكبر من المسموح به دوليا، وما يمكن أن ينتج عن ذلك من آثار سلبية أو وفيات أو أمراض خبيثة.
    ويقول أستاذ الكيمياء العضوية في المعهد الفدرالي السويسري للتنقية بزيورخ ريناتو تسينوبي، "إن قضية الحليب الصيني الملوث كانت بمثابة تحد لمختبرات التحليل في العالم، حتى تقوم بابتكار طريقة جديدة للتعرف على نسبة الميلامين في المواد الغذائية بدقة أكثر ووقت أقصر وهو ما نجحنا فيه".
    الغاز المؤين
    وتعتمد الطريقة -حسب تسينوبي في حواره مع الجزيرة نت- على تعريض عينة الحليب أولا إلى موجات فوق صوتية لتحويلها إلى حبيبات متناهية الصغر، ثم تعريضها لشعاع من غاز مؤين يحولها إلى رذاذ يحمل شحنات كهربائية متفاوتة حسب كتلة مكوناتها.
    ويقوم جهاز تحليل طيف الكتلة باستقبال وتسجيل تلك الشحنات التي تنفصل مكوناتها حسب الكتلة، فيسهل التعرف على تركيز الميلامين بدقة عالية.
    وقد اهتمت الدوائر العلمية بالابتكار السويسري ونشرته مجلة "كيميكال كوميونيكيشنز" المتخصصة في عددها الأخير.



    ريناتو تسينوبي: عملية التحليل لا تستغرق سوى ثلاثين ثانية (الجزيرة نت)
    أدق وأسرع
    ويؤكد تسينوبي أن عملية التحليل "لا تحتاج سوى قطرة واحدة من الحليب، ولا تستغرق سوى ثلاثين ثانية، في حين تحتاج الطرق المتعارف عليها حاليا إلى ما بين عشرين دقيقة وستين دقيقة للتعرف على نسبة الميلامين في الحليب.
    كما تصل دقة الطريقة الجديدة إلى التعرف على الميلامين بتركيز خمسمائة جزء من بليون أي أقل خمس مرات من الحد الأدنى المتعارف عليه طبقا لتعليمات منظمة الصحة العالمية، مع إمكانية استخدام تلك الطريقة في تحليل منتجات غذائية أخرى.
    ويعكف فريق آخر من الباحثين على دراسة كيفية تطبيق تلك الفكرة، لتصنيع جهاز تحليل يسهل نقله إلى أماكن التغليف أو الموانئ قبل التوزيع والاستهلاك.
    ويقول تسينوبي "هناك تقنية أخرى مشابهة ظهرت أيضا مؤخرا ولكن من دون الاعتماد على الموجات فوق الصوتية، أي بتعريض العينة أولا إلى الغاز المؤين تحت درجة حرارة منخفضة".
    ولكنه يعتقد أن استخدام الموجات فوق الصوتية أولا لتفتيت العينة ربما يكون أفضل لتسهيل عملية التفاعل مع الغاز المؤين.
    مخاطر الميلامين
    والميلامين مركب كيميائي أبيض اللون يُستخدم في صناعة اللدائن أو كمادة مضافة في تصنيع بعض الأسمدة الصناعية، وهو مسموح باستخدامه أيضا في عبوات المنتجات الغذائية ومواد تغليفها، مما يسمح بتسرب نسبة منه إلى المنتجات، حددتها المعايير الأوروبية بما لا يزيد عن 2.5 جزء من مليون كحد أقصى.
    لكن بعض منتجي أغذية الحيوانات بدؤوا منذ عام 2006 في إضافته إلى بعض منتجات أغذية الحيوانات، ثم عمدوا في السنوات الأخيرة إلى إضافته إلى الحليب الاصطناعي لرفع نسبة النيتروجين في نتائج التحليل، كي يتم تسويق الإنتاج على أنه حليب غني بالبروتينات.
    وتكمن خطورة زيادة نسبة الميلامين في المواد الغذائية في سميته، وفي تفاعله مع حامض سيانيوريك الذي يوجد في الحليب وبعض المنتجات الغذائية الأخرى كمادة معقمة.
    وعند هذا التفاعل تتكون بلورات غير قابلة للذوبان تترسب في الكلى، مما يؤدي إلى التسمم أو أمراض خطيرة أخرى.
    وقد خفضت منظمة الصحة العالمية الحد الأقصى الذي يمكن للجسم قبوله من مادة الميلامين من نصف مليغرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم إلى 0.2 مليغرام.
    وللتقريب فإن طفلا وزنه عشرون كيلوغراما يمكن أن يتحمل ما لا يزيد عن أربعة مليغرامات من الميلامين، وكلما زادت النسبة كلما تعرضت الكليتان للخطر

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 17, 2017 9:19 pm