ملتقى للابداع والبرامج

المواضيع الأخيرة

» الحل الامثل لتوفير الكهرباء و ضمان لالواح الطاقة 25 سنه وسعر مغري للمنازل والشاليهات
الجمعة يوليو 03, 2015 12:47 pm من طرف slomaskhab

» http://trvianz.com/tx1/register.php?ref=76
الأربعاء يونيو 24, 2015 1:55 am من طرف slomaskhab

» اخبار صح للاخبار الصحيحه فقط
الأحد يونيو 14, 2015 8:41 pm من طرف slomaskhab

» أفضل بديل للعبة ترافيان
السبت يونيو 13, 2015 12:39 am من طرف slomaskhab

» القران اولا
السبت مارس 21, 2015 7:21 pm من طرف slomaskhab

» صحيفة الديوان الالكترونية
الثلاثاء مارس 17, 2015 7:46 pm من طرف slomaskhab

» زراعة شعري في رويال هير اسطنبول بالصور
الأحد مارس 08, 2015 10:35 pm من طرف slomaskhab

»  منتجات جديدة من قطاع النانو ببنك التقنيات - نانوفيت - NanoVIT
السبت فبراير 28, 2015 4:12 pm من طرف slomaskhab

» Drug Court Planning Initiative
الخميس أغسطس 04, 2011 12:32 am من طرف زائر

التبادل الاعلاني

سبتمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية


    عملية السلام تدخل نفقا مظلما بعد هيمنة المتطرفين على الكنيست

    شاطر
    avatar
    منجى
    عضو ذهبى

    ذكر
    عدد الرسائل : 365
    العمر : 28
    علم بلدي :
    مهنتي :
    هوايتي :
    الأوسمة :
    تاريخ التسجيل : 08/02/2009

    m11 عملية السلام تدخل نفقا مظلما بعد هيمنة المتطرفين على الكنيست

    مُساهمة من طرف منجى في الأحد فبراير 15, 2009 1:54 pm


    <td width=1>
    نتانياهو

    محيط: تسببت نتائج الانتخابات الإسرائيلية التي جرت يوم الثلاثاء الماضي وافرزت اجتياحا يمينيا متطرفا للكنيست بحصوله على 65 مقعدا مقابل 44 لليسار، في إصابة عملية السلام بالشلل التام.
    وأيا كان الاسم الذي سيتم اختياره لتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، فإنه لن يدفع العملية السلمية مع الفلسطينيين أو حتى يحاول إعادتها إلى سابق عهدها الذي بكل الأحوال لم يكن الفلسطينيون راضين عنه.
    في الأثناء، تواجه دولة الاحتلال غموضاً سياسياً بعد انتهاء الانتخابات بإعلان كل من وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني زعيمة حزب كاديما ومنافسها بنيامين نتنياهو زعيم حزب الليكود اليميني فوزه.
    فقد أظهرت النتائج الرسمية للانتخابات حصول كاديما على 28 مقعدا، والليكود على 27 مقعدا، وإسرائيل بيتنا على 15 مقعدا والعمل على 13 مقعدا وشاس على 11 مقعدا، ويهودوت هتوراه على 5 مقاعد، والاتحاد الوطني على 4 مقاعد، وميرتس على 3 مقاعد، والبيت اليهودي على 3 مقاعد والجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة على 4 مقاعد، والقائمة العربية الموحدة على 4 مقاعد، والتجمع الوطني الديموقراطي على 3 مقاعد.
    ويتضح من نتائج الانتخابات ان تكتل اليمين الإسرائيلي حصل على 65 مقعدا في حين حصل اليسار الإسرائيلي على 44 مقعدا بينما حصلت الأحزاب العربية على 11 مقعدا علما بأن الشخصية المكلفة بتشكيل الحكومة الإسرائيلية يتوجب أن تكون قادرة على تجنيد 61 عضو كنيست لصالحها لكي يكون ممكنا أن تحظى الحكومة بثقة الكنيست الإسرائيلي.
    وكما كان متوقعا فإن زعيم حزب إسرائيل بيتنا افيغدور ليبرمان هو الذي يمسك بمفاتيح الحكومة الإسرائيلية الجديدة إذ يحتاجه كل من حزبي الليكود وكاديما ما لم يتحالف هذان الحزبان على حسابه.
    ويسعى زعيم حزب الليكود نتنياهو إلى تشكيل تجمع يميني يضم 60 عضو كنيست من أجل أن يمنع أي فرصة لتكليف ليفني بتشكيل الحكومة الجديدة ومن ثم فقد شرع في الاتصال مع الأحزاب اليمينية الإسرائيلية من أجل تجنيدها لصالح مواقفه ولصالح تشكيله الحكومة الإسرائيلية المقبلة.
    وذكرت مصادر في ديوان الرئيس الإسرائيلي أنه في ظل النتائج شبه النهائية للانتخابات الإسرائيلية فإن بيريز سيواجه معضلة معقدة بتكليف من يقوم بتشكيل الحكومة.
    وقالت الإذاعة الإسرائيلية إنه إما أن يكلف تسيبي ليفني بتشكيل الحكومة الجديدة بصفتها رئيسة أكبر كتلة في الكنيست أو تكليف نتنياهو بهذه المهمة نظرا لأنه الأوفر حظًّا في إنجاز المهمة.
    وأشارت إلى أنه في حال تمكن نتنياهو من تشكيل "جسم مانع" لتكتل الأحزاب اليمينية والمتدينة يضم أكثر من 60 نائبا ما سيحول دون تشكيل حكومة برئاسة ليفني، فإن بيريز سيضطر إلى تكليف نتنياهو بتشكيل الحكومة.
    سيناريوهات تشكيل الحكومة
    <td width=1>
    ليفني

    في غضون ذلك، يمكن الحديث عن 5 سيناريوهات لتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة كلها أسوأ من الآخر بالنسبة للفلسطينيين ولعملية السلام على حد سواء مما بات يدفع عددا من المراقبين للاستنتاج بأن الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما سيقرر في ضوء ذلك ومع استمرار الانقسام الفلسطيني الداخلي إلى وضع عملية السلام جانبا أو على الأقل انتهاج أسلوب إدارة الأزمة بدلا من حلها.
    وحسب صحيفة "معاريف" فإن السيناريوهات المحتملة لتشكيل الحكومة الإسرائيلية هي:
    الأول حكومة تناوب ليكود – كاديما، تقودها ليفني في السنتين الأوليين وبعد ذلك يحل محلها نتنياهو في عودة إلى تحالف الليكود – العمل في عهدي إسحق شامير وشمعون بيريز بين العامين 1984 و1988.
    والثاني حكومة وحدة وطنية كاديما – الليكود، يمكن أن ينضم إليها شاس، إسرائيل بيتنا وحزب العمل.
    والثالث حكومة يمين برئاسة بنيامين نتنياهو تضم أحزاب اليمين، بدون كاديما والعمل.
    والرابع حكومة ضيقة برئاسة ليفني تضم كاديما، العمل، وإسرائيل بيتنا وايهدوت هتوراه.
    والخامس حكومة وحدة وطنية برئاسة نتنياهو تضم كاديما، العمل وشاس.
    وأيا كان السيناريو الذي سيتم اعتماده في تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة فإنه لن يكون من شأنه دفع العملية السلمية مع الفلسطينيين أو حتى إعادتها إلى سابق عهدها الذي بكل الأحوال لم يكن الفلسطينيون راضين عنه.
    "اكسب مع ليبرمان"
    <td width=1>
    ليبرمان

    في هذه الأثناء، قال رئيس حزب اسرائيل بيتنا المتطرف افيغدور ليبرمان انه قد اتخذ قراره بالنسبة للشخصية التي سيوصي رئيس دولة الاحتلال شيمون بيريز بان تسند اليها مهمة تشكيل الحكومة الجديدة رافضا الافصاح عن اسمها.
    وفي مقابلة اذاعية اجريت معه صباح اليوم اشار ليبرمان الى ان مسالة توزيع الحقائب الوزارية على اعضاء في كتلة اسرائيل بيتنا لم تكن مدار بحث خلال اللقاءات التي عقدها مع رئيس الليكود بنيامين نتنياهو ورئيسة كاديما تسيبي ليفني.
    واوضح ان حزبه سينشر غدا او في يوم الاحد القادم مطالبه التي تعتبر شرطا لانضمامه الى الحكومة بما في ذلك تغيير طريقة الحكم وانتهاج الزواج المدني.
    واكد ليبرمان ان حزبه حقق انجازا لم يسبق له مثيل في الانتخابات لا سيما في ظل الحملة التي قادته ضده بعض الاوساط وكذلك وسائل الاعلام من وجهة نظره.
    وكان الفاشي ليبرمان، عرض أمس على المتنافسين لتشكيل الحكومة الإسرائيلية، رئيس الليكود بنيامين نتنياهو، ورئيسة حزب كاديما تسيبي ليفني، مطالب حزبه وشروطه للانضمام إلى ائتلاف حكومي وأهمها: إسقاط حكومة حماس في قطاع غزة، وسن قانون المواطنة الموجه ضد فلسطينيي الداخل.
    ولم يغلق ليبرمان الباب أمام أي من المتنافسين، ويرفض الإفصاح عمن سيوصي به في مشاوراته مع الرئيس الإسرائيلي في الايام القادمة لتشكيل الحكومة.
    وتحول هذا المتطرف بعد فوز حزبه بـ 15 مقعدا، وبعد أن أصبح القوة الثالثة في الكنيست الإسرائيلي إلى مركز ثقل يرجح كفة الميزان إلى أحد الاتجاهين، لذلك سارع المنافسان إلى الالتقاء به يوم أمس.
    وقدم ليبرمان مطالبه: تغيير طريقة الانتخابات، وتغيير قوانين الزواج، وإسقاط حكومة حماس، وقانون المواطنة والولاء الموجه ضد فلسطينيي الداخل.
    وما زال المرشحان لتشكيل الحكومة، بنيامين نتنياهو، وتسيبي ليفني، يرفضان فكرة التناوب على رئاسة الحكومة. وأعرب الأول عن استعداده لمنح كتلة "كاديما" اثنتين من الحقائب الوزارية الهامة(الدفاع، المالية، الخارجية) كثمن انضمامها لحكومة برئاسته.
    في حين أكد مقربون من نتنياهو أنه لا يعتزم منح ليبرمان حقيبة الخارجية أو الدفاع في حال شكل الحكومة، إلا أنه لا يعترض على منحه وزارة المالية.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 1:59 am